أضخم تجمّع للمهتمين بالقطاع غير الربحي في المملكة، نناقش فيه ملامح مستقبل الاقتصاد غير الهادف للربح وسبل التنمية المستدامة.
نمو مستمر في التأثير والمشاركة عاماً بعد عام
يقود القطاع غير الربحي اليوم نموذجًا رائدًا في دعم الإسكان التنموي، وترميم وتشغيل مراكز الأحياء، وتقديم خدمات المياه في القرى والمدن، ليصبح قريبًا من كل مستفيد ومتبرع ومتطوع. من الحديقة والمسجد والجمعية إلى المستشفى والمدرسة، تعمل هذه الأصول الحضرية بكفاءة وأثر ضمن نماذج غير ربحية، بإشراف من هيئات التطوير الحضري وأمانات المناطق. يبرز الملتقى تجارب محلية مبتكرة أسهمت في تحسين جودة الحياة، ويشجّع على مشاركة مجتمعية أوسع من السكان في أنشطة القطاع.
نعمل معاً لبناء منظومة متكاملة تخدم التنمية الحضرية
جلسات حوارية لمناقشة مختلف التجارب الوطنية في أنسنة المدن ورفع جودة حياة الأفراد.
التعرف على جوانب التنمية الاجتماعية في المشاريع العمرانية وأثرها على الإنسان.
عقد ورش عمل تعريفية وتدريبية لمنسوبي القطاع غير الربحي لتعزيز مشاركة القطاع.
إبراز التجارب المبتكرة القائمة للمنظمات غير الربحية النشطة على مستوى الحي.
تشجيع المشاركة المجتمعية من السكان المحليين في أنشطة القطاع غير الربحي.
توفير منصة للمنظمات غير الربحية لإطلاق الشراكات والمبادرات على المستوى المحلي.
سيلقي الكلمة معالي وزير البلديات والإسكان
يعد نموذج الشراكة مع القطاع غير الربحي في الإسكان التنموي من النماذج الناجحة لتعاون القطاع الحكومي مع القطاع غير الربحي في تقديم الخدمات والمنتجات الأكثر حاجة للمجتمع...
لم تعد صناعة المكان مجرد تخطيط عمراني أو تحسين للمشهد الحضري، بل أصبحت ممارسة اجتماعية وإنسانية...
بجرأة تسابق شهية المستثمرين ونماذج عمل لا تتعثر بضبابية الجدوى السوقية، يأتي الاستثمار غير الربحي في البنية التحتية...
بين الأصول العقارية والثروات الاجتماعية علاقة وطيدة محورها التعمير لأجل الإنسان، والتشييد لخدمة السكان...
22 جهة تتكاتف لإنجاح هذا الملتقى